أبي عبيد القاسم بن سلام الهروي

243

فضائل القرآن

سواء . [ 5 - 65 ] حدثنا هشيم ، عن إبراهيم : أنه كان يكره أن يكتب المصحف بذهب ، قال : وكانوا يأمرون بورق المصحف إذا بلي ؛ أن يدفن . [ 6 - 65 ] حدثنا يحيى بن سعيد ومعاذ ، عن ابن عون ، عن ابن سيرين : أنه كان لا يرى بأسا بأن يزين المصحف ويحلّى . 66 - باب كتاب المصاحف وما يستحب من عظمها ويكره من صغرها [ 1 - 66 ] حدثنا عبد الغفار بن داود الحراني ، عن ابن لهيعة ، عن أبي الأسود : أن عمر بن الخطاب وجد مع رجل مصحفا قد كتبه بقلم دقيق ، فقال : ما هذا ؟ قال : القرآن كله ، فكره ذلك وضربه ، وقال : عظموا كتاب اللّه . قال : وكان عمر إذا رأى مصحفا عظيما سرّ به . [ 2 - 66 ] حدثنا حجاج ، عن عبد اللّه بن شداد الجدلي ، عن عبد اللّه بن سليمان العبدي ، عن أبي حكيمة العبدي قال : كنت أكتب المصاحف ، فبينا أنا

--> [ 5 - 65 ] وذكره القرطبي فيما ذكر من الذي يلزم قارئ القرآن وحامله من تعظيم القرآن وحرمته / 1 - 27 - 31 / وقال السيوطي بعد كلام وفي بعض كتب الحنفية أن المصحف إذا بلى لا يحرق بل يحفر له في الأرض ويدفن فيه ، وفيه وقفة لتعرضه للوطء بالأقدام . وانظر ( البناية على الهداية ) 4 - 274 . [ 6 - 65 ] ورواه ابن أبي داود في المصاحف 152 ، وقال السيوطي فرع : يجوز تحليته بالفضة إكراما له على الصحيح ، وأخرج البيهقي عن الوليد بن مسلم سألت مالكا عن تفضيض المصاحف فأخرج إلينا مصحفا فقال حدثني أبي عن جدي أنهم جمعوا القرآن في عهد عثمان وأنهم فضضوا المصاحف على هذا أو نحوه . وأما بالذهب فالأصح جوازه للمرأة دون الرجل ، وخص بعضهم الجواز بنفس المصحف دون غلافه المنفصل عنه والأظهر التسوية 2 - 170 . [ 1 - 66 ] والتذكار في أفضل الأذكار للقرطبي 134 ، وانظر ( الاتقان ) 2 - 170 . [ 2 - 66 ] ورواه الحكيم الترمذي في ( نوادر الأصول ) 324 ، وانظر ( الاتقان ) 2 - 170 .